خليل الصفدي
26
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
وإذا نسبت إلى شقاوة ونحوه مما آخره واو سالمة بعد الف « 1 » وكذا سقاية وحولايا « 2 » مما الياء فيه غير ثالثة « 3 » قلت شقاوى وسقائى وحولاوىّ . وإذا نسبت إلى وزن فعيلة فتحت ياءه وحذفت عينه فتقول جهنىّ ومزنىّ نسبة إلى جهينة ومزينة وشذّ من هذا ردينى وعميرى نسبة إلى ردينة وعميرة . وإذا نسبت إلى المؤنّث ولم يكن على هذا الوزن حذفت التاء اين وقعت فتقول طلحىّ ومكّىّ وبصرىّ وعجوزىّ وسفرجلىّ نسبة إلى طلحة ومكة والبصرة وعجوزة وسفرجلة اللهم الا ما كان على وزن فعيلة بفتح الفاء فتقول درهم خليفتىّ نسبة إلى الخليفة . وإذا نسبت إلى فعيل وفعيل بفتح الفاء وكسر العين في الأول وضم الفاء وفتح العين في الثاني فان كانا صحيحي اللام فالمطرد في النسبة اليهما عقيلى وعقيلى نسبة إلى عقيل وعقيل وقد يقال فيهما فعلى وفعلى بضم الفاء وفتحها تقول ثقفيّ وهذلىّ . وإذا نسبت إلى وزن اميّة وطهيّة قلت اموىّ واموىّ بضم الهمزة وفتحها وطهوىّ وطهوىّ بضم الطاء وفتحها والفتح على غير قياس فيهما . وإذا نسبت إلى ما هو مضاعف في مثل جليلة وطويلة « 4 » لم تحذف الياء لأنك لو حذفت قلت جللىّ وطولىّ وكان مستثقلا فكّ التضعيف والصواب ان تقول جليلىّ وطويلىّ . وكذلك النسبة إلى سلول وعدوّ تقول سلولىّ وعدوّىّ . وإذا نسبت إلى مركّب فإن كان المركّب جملة فعلية نسبت إلى صدر الجملة وقلت تأبّطىّ وبرقىّ وكنتىّ وكونىّ نسبة إلى تأبّط شرا وبرق نحره وكنت « 5 » وان كان المركّب
--> ( 1 ) قوله ( وإذا نسبت إلى شقاوة ونحوه مما آخره واو سالمة بعد الف ) غير واضح كان حق العبارة ان يقال ( وإذا نسبت إلى شقاوة ونحوها مما آخره واو سالمة بعد الف قلت شقاوى ) بابقاء الواو على حالها ( م ) [ في طبعة آمار ( نحوها ) بدلا من ( نحوه ) ] ( 2 ) وحولايا : هي قرية كانت بنواحي النهروان ( معجم البلدان ) ( 3 ) قوله ( وكذا سقاية وحولايا . . . ) : لو قال ( وكذا سقاية وحولايا مما الياء فيه غير ثالثة قلت سقائى وحولائى ) بقلب الياء همزة لكان أوضح ( م ) ( 4 ) لا شك ان ( طويلة ) ليس بمضاعف فكان يلزم ان يقال ( وإذا نسبت إلى مثل جليلة وطويلة ) ( م ) ( 5 ) قال أبو حيان في الارتشاف : فمركب الاسناد والشبيه به يحذف له الجزء الثاني فتقول في تابط شرا تابطى وفي كنت كونى وقالوا شذوذا كنتى فنسبوا إلى الجملة وكنتنى فزادوا نونا ) ( م )